ملخص الدرس / الأولى ثانوي/تاريخ و جغرافيا/العالم الإسلامي/المجال الجغرافي و السياسي

المجال الجغرافي و السياسي للعالم الإسلامي

تحديد المجالين الجغرافي و السياسي للعالم الاسلامي حيويته : 

يغطي العالم الإسلامي مساحة شاسعة تبدأ من المحيط الهادي شرقا إلى الساحل الأطلسي غريا و من  البحر المنوسط شمالا إلى جنوب إفريقيا الجنوبية جنوبا، شاملا أوساط آسيا و جنوب شرقها و أجواء من الهند و ندا أطراف أوروبا الشؤقية .

الجغرافي : يمتد من المحيط الهادي شرقا الى الأطلسي غربا و من المتوسط ووسط آسيا شمالا الى المحيط الهندي و إفريقيا الاستوئية جنوبا 

السياسي : يتكون من 55 دولة تشكل " منظمة المؤتمر الاسلامي " موزعة كالتالي : 

58 دولة في افريقيا 

25 دولة في آسيا 

دولتان في أروبا ( البوسنة و الهرسك - ألبانيا )

إن الموقع الجغرافي الذي يتمتع به العالم الإسلامي أكسبه مميزات لا تتوفر لأي كتلة دينية أو سياسية أو عرقية في العالم. و تتمثل في :

الاستراتيجية : 

يشرف على مسطحات هامة 

يمثل مركز العالم و محوره الأساسي (يتوسط العالم ) 

يتحكم في جميع المنافذ و المضائق الحيوية.

ملتقى طرق التجارة بحكم توسطه للعالم 

قوة بشرية هائلة (أكثر من مليار و نصف المليار )   

الحضارية و الدينية : 

مهد الحضارات الإنسانية و المقدسات الدينية .

موطن الأديان السماوية و مهبط الأنبياء و الرسل .

ملتقى الثقافات عبر العصور . 

موطن مقدسات الديانات الثلاث (مكة - القدس ) 

يمثل قوة بشرية هامة ،تحاوز عددها المليار نسمة .   

إقتصاديا:

يمثل القلب النابض للعالم بما تمتلكه من خبرات سطحية و باطنية .

ملتقى تقاطع الطرق التجارية قديما و حديثا، و سوقا فسيحا. 

إمتلاكه لثروات مائية و بحرية . 

المجال السياسي: ستشكل العالم الإسلامي من 55 دولة أعضاء في المؤتمر الإسلامي موزعة على القارات الثلاث إفريقيا آسيا و أروبا التي يمكن تحديدها على شكل المجمزعات التالية :

المجموعة الإفريقية : تضم 28 دولة 

المجموعة الآسيوية : تضم 25 دولة

المجموعة الإفريقية : تضم دولتان ألبانيا و البوسنة و الهرسك 

 

 

مراحل تشكل الدولة العثمانية :

مصر و الشام : التحقا بـ (دع ) هزيمة المماليك امام العثمانيين في معركة "مرج دابق " 1516 /08 /08 م ثم "معركة الريدانية " 1517 /01 /22 م 

 الحجاز : التحق بالدولة العثمانية سلميا 1517 

الخليج و اليمن : استنجاد السكان بالعثمانيين ضد الغاوات البحرية البرتغالية 

المغرب الاسلامي : استنجاد السكان بالعثمانيين ضد الغازات البحرية البرتغالية و الإسبانية 

المغرب : الاقصى لم يخضع لـ (د ع ) بسب قوة الدولة السعدية 

البلقان : بعد فتح العثمانيين للقسطنكينية غلى يد محمد الفاتح توسعوا في البلقان عسكريا 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المكونات الحضارية للمجتمع الاسلامي :

 

المجتمع الإسلامي متنوع من حيث الأعراق و الاجناس و الثقافات اللفات. رغم هذا التنوع إلا أن ذلك لم يكن عانقا أما قيام عالم اسلامى موحد .

من بين الأعراق المشكلة للعالم الإسلامي ( الأتراك - الغرس - العرب - البربر - الاكراد - شعوب وسط و شوق آسيا - أفارقة .....)

يتكون المجتمع الإسلامي من :

المسلمون : هم الاغلبية، ينقسمون إلى فرق عديدة منها ( السنة - الشيعة )

أهل الذمة : هم قلة من المسيحيين و اليهود....

الخط الزمني :

إليك التواريح المعلوماتية التالية : 

1453: فتح القسطمطيمسة على يد محمد الفاتح

1492 : سقوط إمارة غرناطة في الأندلس 

1517 : معركة الريدانية و سقوط دولة المماليك في مصر 

 

 

 

 

 

 

 

 

مراحل تشكل العالم الاسلامي :

البعثة النبوية الشريفة في القرن 7 و تشكل الدولة الاسلامية الأولى في المدينة المنورة  

استمرار الفتوحات الإسلامية في عهد : الخلفاء الراشدين 

استمرار و توسع الفتوحات الإسلامية في عهد الخلافات الإسلامية : الأموية - العباسية 

توصيف وضع العالم الاسلامي قبيل 1453 :

- الاحتياج المغولي من الشرق للعالم الإسلامي و سقوط بغداد 1258 / 02 / 10 م 

- الاجتياح الصليبي الأرةبي من الغرب (نصر و الشام ) 1096- 1291 م 

- بداية حروب الاسترداد في الأندلي و تفكك الدولة الإسلامية فيها 

- ظهةر دويلات إسلامية كثيرة نتيجة هذه الاجتياخات 

- تمزق العالم الإسلامي 

 

الدويلات الاسلامية الناشئة عن التفتت :

أ- في آسيا : 

المماليك (1517 / 1250) في مصر و الشام 

العثمانيون (1924/ 1299) في الأناضول (حيث تركيا اليوم ) 

الصفويون (1785 / 1501) : في إيران و جنوب العراق 

المغول : كونوا إمارات متناحرة في وس آسيا و الهند 

ممالك جنوب شرق آسيا : في أندونيسيا 

ب- في إفريقيا : 

الموحدون (1147- 1269 ) 

حكموا المغرب الإسلامي و الأندلس 

انهزموا أمام الإسبان في معركة " حصن العقاب 07 / 16 / 1219 م 

تفكك الدولة الموحدية الى ثلاث دويلات هي : 

 الحفصسون في المغرب الأدنى (تونس ) 

الزيانيون في المغرب الأوسط ( الجزائر ) 

المرينيون فس المغرب الأقصى 

الأندلس : سقوط "إمارة غرناطة "1292 /05 /29 م

امبراطورية مالي (1255- 1488) : امتدت في افريقيا الغربية 

مملكة سنغاي (1493 -1591 ) خلفت إمبراطورية مالي . 

مملكة الهوسا (ق 14- ق19) : غرب النيجر 

مملكة بورنو (1507 - 1819) : في التشاد حاليا

مملكة الفونج (تزامنت مع دولة المماليك في نصر ) 

 

 

 

 

 

الواقع السياسي للعالم الإسلامي قبيل 1453:

تعرض العالم الإسلامي في الفترة الممتدة من القرن 13 إلى القرن 15 إلى إنقلاب و تغيير في معطيات الجضارة الإنساتية ، كانت بداياته في شكل صدمات قوية منها: 

الإجتياح الماغولي للشرق و سقوط بغداد.

الوحف الصليبي على مصر و الشام .

التقدم المسيحي على حساب الأندلس .

و في ظل هذه الظروف حاول العالم الإسلامي من جديد تحقيق توازن عسكري لعدة قرون مع الغرب بفضل قيام الدولة المركزية التي حاولت تجديد القوة الذاتية للإسلام و هي : 

دولة المماليك 1250-1517: كان المماليك في الأصل رقيق جلبهم ولاة مصر الإسلامية ، و نهج السلاطين المتأخرين من الأيوبيين على نفس المنوال. كانوا خليطا من الأتراك و الروس و الروم و الشراكسة و الأكراد، تدريوا على الجندية و خدمة السلاطين و ارتقلا بعضهم إلى مناصب رفيعة في الدولة و قد أقاموا حكما في مصر دام حوالي قرنين و نصف تشكلت فيه دولتان : المماليك البحرية 1250-1382 ، و الممالين البرجية 1382-1517و هي المرحلة الأخيرة من حكم المماليك حيث إتسعت لتشمل إلى جانب مصر و الشام و الحجاز و سواحل اليمن و برقة، بلاد السودان ، جزيرتي قبرص و رودس ، و خلالها بدأ الإحتكاك بالدولة العثمانية التي كان تتوسع في إتجاه بلاد الشام و العراق. 

الدولة العثمانية 1299-1924: أعظم الدول الإسلامية إتساعا ،تكونت بين القرنين الرابع عشر و السادس عشر على يد الأتراك العثمانين بعد تفكك إمبراطورية السلاجقة ، إتسعت رقعة البلاد تحت حكم عدد من السلاطبن (عثمان الأول مؤسس الأسرة العثمانية و مراد الأول و بايزيد الأول )على حساب الإمبراطورية البيزنطية و بلغاريا و صربيا ، حيث أحرزوا على إنتصارات باهرة (في بورصا ، كوسوفو و نيكوبول).

توقف إمتداد الدوولة العثمانية لفترة قصيرة حينما هوم تيمورلنك بايزيد الأول و أسره سنة 1402. تمكن محمد الفاتح من فتح القسطنطنية 1453فبلغت الدولة ذروة مجدها في عهد سليم الأول الذي تكمن من ضم مصر و الشام (1516- 1517) و تنازل له الخليفة العباسي المتوكل عن لقب الخلافة كما إتسعت في عهد سليمان القانوني ، حيث أصبحت القوة المركزية التي ستقود العالم الإسلامي بإسم الخلافة إلى غاية سقوطها 1923بموجب معاهدة لوزان.

الدولة الصفوية: أسرو إيرتنية حاكمة ، تنتسب إلى موسى الكاظم الإمام السابع عشر للشيعة و من أيرز شيوخ الأسرة صفي الدين اي حملت إسمه بينما كان مؤسسها الحقيقي هو إسماعيل الصفوي سادس من إنحدروا من الشيخ ثفي الدين إسحاق ، إستقرت الدولة لفترة في أردبيل ، صم عمل إسماعيل على مد سلطانه تدريجيا على شيروان و أذرابيجان و العراق و سائر بلاد الفرس و قضى على مذهب السنة وجعل مذهب الشيعة المذهب الرسمي في البلاد ، و بوصول عباس الأول 1587-1625 . الحكم أعاد فارس إلى مركز سام في العالم الإسلامي و إستعاد خرسان و قندهار وشجع التجارة و التعامل مع الأمم الغربية . انتقلت السلطة من الصفويين إلى الأسرة الشاهية  بعد اعتلاء نادر شاه الحكم 1737. 

الدويلات الماغولية :في بداية القرن 15 حاول تيمورلنك ، إعادة تأسيس الإمبراطورية المغولية ، لكنه لم يفلح ، و بعد وفاته تفككت دولته و ترتب عن ذلك قيام مجموعة إمارات متناحرة غير مساقرة الحدود منها: 

إمارت وسط آسيا و القوقاز :

خانات شمال القوقاز كإمارة نوجاي خان 1430-1783 و تشمل قسم من بلاد الروس و شرق أروبا حتى بلغاريا .

خانات جنوب القوقاز كإمارة ميران شاه.

خانات وسط آسيا كقبائل الأزبك التركمان . 

إمارات شبه القارة الهندية: 1414-1449: 

سلطنو بهمن في الدكن ، هي أهم إمارت شبه القارة ، كانت تشمل إقليمي بومباي و خيدر أباد.

مملكة دهلي في الشمال 

مملكو راجبوتانا في الشمال الغربي .

فيجاينكر في الجنوب .

جنوب شرق آسيا : شهدت هذه المنطقة منذ بداية القرن 9 ، انتشارا واسعا للإسلام في ساحل سومطرة وشبه جزيرة الملايو ، و الفضل في ذك يهود للدعاة و التجار من عرب و هنود ، واتصلوا بأهالي المنطقة الوثتين ، و ما فتئ أن تغير الوضع في حدود القرن 14حيث تأسست المماليك الإسلامية خاصة منها مملكة أتشيه التي إنطلق منها الفتح بإتجاه الجنوب  و الشرق حتى أشرف على الفلبين في القرن ال16 و تأسست بذلك ممالك أخرى منها جاوة ، سومطرة ، بورنيو ، و هي الممالك التي  ستكون أكثر استهدافا من طرف الإسبان في المرحلة الأولى من الإكتشافات.

 

    

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الواقع السياسي للعالم الإسلامي قبيل 1453 (تابع)

 

المغرب الإسلامي :  إلى غاية القرن 13 كانت دولة الموحدين 1247 - 1269 القوة الإسلامية الكبرى في المغرب الإسلامي بما فيها الأندلس ، فقد امتدت من برقا شرقت إلى ما بقي للمسلمين بالأندلس بعد سقوط إمارات الطوائف 1236-1245، إلى القسم الجنوبي الذي يحده شمالا نهري آنة و بلينسيا و لم تكن دولة الموحديين قوة عسكرية و سياسية فحسب بل قوة اقتصادية بحكم موفعها ، الذي كان حلقة وصل بين أروبا و إفريقيا جنوب الصحراء حيق كانت الحركة التجارية تنشط في الاتجاهين.

و منذ هزيمتها في موقعة حصن العقاب سنة 1212بالاندلس تراجع دورها و استمر تقدم الأسبان ، و لم يبق إلا إمارة غرناطة . أما في بقية المغرب الإسلامي فقد نشأت الإمارات الثلاثة بنو حفص ، بنو مرين و ينو عبد الواد (الزيانين) و سادت بينها الصراعات و الحروب ، ككا زاد في ضغفها و عجزها عن نصرة مملكة غرناطة التي سقطت في يد الأسبان سنة 1492.

عقب ذلك بدأت التحرشات الإسبانية و البرتغالية على سواحل المغرب مما استدعى الإستنجاد بالعثمانيين .

الممالم الإسلامية في افريقيا: يشمل تاريخ افريقيا الغربية الإسلامية و السودان الغربي بمفهومه الواسع المنطفة المحصورة ، بين المجيط الأطلسي غربا و الصحراء الكبرى شمالا و بحيرة تشاد شرقا خليج غانا الكبير جنوبا على حددود خط°10شمال خط الإستواء ، و قد وصل الأسلام إلى مشارفه العليا الشمالية أواخر القرن الأول للهجرة و مطلع القرن 8 ، و استمر في التوسع و الإنتشار حتى عمه تماما أواخر القرنين الخامس للهجرة و 11،و انتشرت معه الغة العربية و الثقافة الإسلامية و تأصلت الانظمة الإسلامية ، الإقتصادية ، السياسية و العمرانية و الثقافية ، و أصبح إقليما إسلاميا و جزء لا يتجزأ من العالم الإسلامي مغربه و مشرقه و ظهرت به عدة ممالك هي:

امبراطورية مالي : 1225-1488: يعد شعب الماندينغو (الشعب المالي) من بين أوائل الشعوب في غري افريقيا التي اعتنفت الإسلام ، و كان يدين بالولاء لمملكو غانا خلال القرن 13و بعد انهيارها بدأت مملكو مالي تنشر سلطانها على افريقيا الغربية ، حتى شكلت لنفسها امبراطورية عظمى غير أن عهد الإزدهار لم بستمر و اتهارت في النصف الثاني من القرن 16.

مملكة سانغاي 1493-1591:وقد قامت على أتقاض امبراطورية مالي و أخذت في التوسع حتى القرن 16 حيث أصابها الضعف نتيجة لإتهماك الأمراء المتأخرين في المنازعات العائلية . و قد توالى على الحكم فيهت عائلة ضياء حتى عام 1335ثم سني حتى 1493و أخيرا أل اسقيا حاى 1591 أين شهدت ازدهارا كبيرا ، و كانت للمملكة عاصمتان الأولى ادارية و هي غاو (كارو) و الثاتية ثقافية و هي تمبوكتو.

ممالك الهوسا ق 14-ق 19: ظهر الغسلام بين الهوسا في القرن 14في عخد أسرة ياجي 1349- 1385،عن طريق علماء و دعاة فادمين من بلاد مالي و بلاد البرنيو و السودان و النيلي و المغرب الاوسط من خلال حملة و الجهاد الذي قام به رجل من واحة توات (الصحراء الجزائرية) و يدعى محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساتي و هو الذي أذخل الطريقة القادرية إلى الهوسا .

مملكة بورنيو 1507 -1819:تقع غربي بحيرة التشاد عاصمتها كوكا اناشر بها الإسلام مبكرا عن طريق اقليم فزان ، و من ذلك الحين بدأت ملامح تاسيس إمارات أسلامية في كل أقاليم التشاد و منها إقليم بورنيو الذي عرف أقوى فتراته في عهد ادريس الأوما ، الذي حكم في الفترة مابين 1571-1603.

مملكة الفونج (السودان):عاصرت مملكة الفونج دولة المماليك في مصر و امتدت مابين الشلال الثلاث شمالا حتى النيل الأزرق جنويا ، و من البحر الاحمر شرقا حتى كوردفان غربا . تنسب إلى قبائل الفونج التي تسبب الصراع بينها في تفكك المملكة في وقت بدأت الدولة العثمانية تبسط نفوذها على مصر بعدإنهائها لحكم المماليك  و تتطلع لفتح جنوبها.  

الواقع السياسي للعالم الإسلامي قبيل 1453 (تابع)

المغرب الإسلامي :  إلى غاية القرن 13 كانت دولة الموحدين 1247 - 1269 القوة الإسلامية الكبرى في المغرب الإسلامي بما فيها الأندلس ، فقد امتدت من برقا شرقت إلى ما بقي للمسلمين بالأندلس بعد سقوط إمارات الطوائف 1236-1245، إلى القسم الجنوبي الذي يحده شمالا نهري آنة و بلينسيا و لم تكن دولة الموحديين قوة عسكرية و سياسية فحسب بل قوة اقتصادية بحكم موفعها ، الذي كان حلقة وصل بين أروبا و إفريقيا جنوب الصحراء حيق كانت الحركة التجارية تنشط في الاتجاهين.

و منذ هزيمتها في موقعة حصن العقاب سنة 1212بالاندلس تراجع دورها و استمر تقدم الأسبان ، و لم يبق إلا إمارة غرناطة . أما في بقية المغرب الإسلامي فقد نشأت الإمارات الثلاثة بنو حفص ، بنو مرين و ينو عبد الواد (الزيانين) و سادت بينها الصراعات و الحروب ، ككا زاد في ضغفها و عجزها عن نصرة مملكة غرناطة التي سقطت في يد الأسبان سنة 1492.

عقب ذلك بدأت التحرشات الإسبانية و البرتغالية على سواحل المغرب مما استدعى الإستنجاد بالعثمانيين .

الممالم الإسلامية في افريقيا: يشمل تاريخ افريقيا الغربية الإسلامية و السودان الغربي بمفهومه الواسع المنطفة المحصورة ، بين المجيط الأطلسي غربا و الصحراء الكبرى شمالا و بحيرة تشاد شرقا خليج غانا الكبير جنوبا على حددود خط°10شمال خط الإستواء ، و قد وصل الأسلام إلى مشارفه العليا الشمالية أواخر القرن الأول للهجرة و مطلع القرن 8 ، و استمر في التوسع و الإنتشار حتى عمه تماما أواخر القرنين الخامس للهجرة و 11،و انتشرت معه الغة العربية و الثقافة الإسلامية و تأصلت الانظمة الإسلامية ، الإقتصادية ، السياسية و العمرانية و الثقافية ، و أصبح إقليما إسلاميا و جزء لا يتجزأ من العالم الإسلامي مغربه و مشرقه و ظهرت به عدة ممالك هي:

امبراطورية مالي : 1225-1488: يعد شعب الماندينغو (الشعب المالي) من بين أوائل الشعوب في غري افريقيا التي اعتنفت الإسلام ، و كان يدين بالولاء لمملكو غانا خلال القرن 13و بعد انهيارها بدأت مملكو مالي تنشر سلطانها على افريقيا الغربية ، حتى شكلت لنفسها امبراطورية عظمى غير أن عهد الإزدهار لم بستمر و اتهارت في النصف الثاني من القرن 16.

مملكة سانغاي 1493-1591:وقد قامت على أتقاض امبراطورية مالي و أخذت في التوسع حتى القرن 16 حيث أصابها الضعف نتيجة لإتهماك الأمراء المتأخرين في المنازعات العائلية . و قد توالى على الحكم فيهت عائلة ضياء حتى عام 1335ثم سني حتى 1493و أخيرا أل اسقيا حاى 1591 أين شهدت ازدهارا كبيرا ، و كانت للمملكة عاصمتان الأولى ادارية و هي غاو (كارو) و الثاتية ثقافية و هي تمبوكتو.

ممالك الهوسا ق 14-ق 19: ظهر الغسلام بين الهوسا في القرن 14في عخد أسرة ياجي 1349- 1385،عن طريق علماء و دعاة فادمين من بلاد مالي و بلاد البرنيو و السودان و النيلي و المغرب الاوسط من خلال حملة و الجهاد الذي قام به رجل من واحة توات (الصحراء الجزائرية) و يدعى محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساتي و هو الذي أذخل الطريقة القادرية إلى الهوسا .

مملكة بورنيو 1507 -1819:تقع غربي بحيرة التشاد عاصمتها كوكا اناشر بها الإسلام مبكرا عن طريق اقليم فزان ، و من ذلك الحين بدأت ملامح تاسيس إمارات أسلامية في كل أقاليم التشاد و منها إقليم بورنيو الذي عرف أقوى فتراته في عهد ادريس الأوما ، الذي حكم في الفترة مابين 1571-1603.

مملكة الفونج (السودان):عاصرت مملكة الفونج دولة المماليك في مصر و امتدت مابين الشلال الثلاث شمالا حتى النيل الأزرق جنويا ، و من البحر الاحمر شرقا حتى كوردفان غربا . تنسب إلى قبائل الفونج التي تسبب الصراع بينها في تفكك المملكة في وقت بدأت الدولة العثمانية تبسط نفوذها على مصر بعدإنهائها لحكم المماليك  و تتطلع لفتح جنوبها.